في التقاليد العلوية، الخدمات الـ 12: الجذور التاريخية ليس مجرد عنوان، بل هو أيضاً انعكas لآلاف السنين من التراكم. تبرز هذه التعاليم، الممزوجة بالحكمة الأناضولية، بنهجها المتمحور حول الإنسان.